Here is a transcript of today's news talking about Iran conducting military exercises and Israel holding defense drills amid regional tension.
المناورات الإيرانية والتدريبات الإسرائيلية
أهلاً بكم من جديد، يبدأ الجيش الإيراني اليوم الإثنين مناورات تستمر ثلاثة أيام في محافظة أصفهان وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء "فارس"، وقال قائد القوات البرية إن المناورات التي أطلق عليها اسم "بيت المقدس" ستشهد استخدام أسلحة خفيفة وثقيلة وستختبر خلالها جاهزية القوات البرية، وتجرى هذه المناورة بعد سلسلة من المناورات العسكرية أجرتها إيران خلال الأسابيع الماضية شملت اختباراً لقدراتها الصاروخية وزوارقها الحربية. أما في إسرائيل فتتواصل لليوم الثاني على التوالي، التدريبات التي يجريها الجيش الإسرائيلي لاختبار مدى جاهزية الجبهة الداخلية لصد هجوم صاروخي واسع النطاق، وتستمر التدريبات خمسة أيام متواصلة، وتتضمن تمريناً على كيفية مواجهة سناريو سقوط مئات القذائف والصواريخ في العمق الإسرائيلي، وتأتي هذه التدربات في ظل حالة من التوتر بين إسرائيل وكل من لبنان وسوريا.
أصفهان ذات الصيت النووي، من هنا تنطلق رسالة بيت المقدس 22 ليس في الأمر صدفة فالمدينة الإيرانية حيث محطة ناطمز النووية تشهد حدثاً عسكرياً ذا صلة كما يبدو بتهديدات تشعر بها طهران على خلفية برنامجها النووي. خلال الأسابيع الماضية أجرت إيران سلسلة من المناورات شملت اختبار القدرات الصاروخية وسلاح البحرية، وهاهي مناورة القوات البرية ت تأتي لتتم رسالة الجاهزية لكل احتمال. ثلاثة أيام وثلاث مراحل تستعرض فيها مختلف تشكيلات القوات البرية جانباً من القدرة القتالية في مواجهة عدو وهمي، ليس بالمعنى الحرفي فقادة الجيش الإيراني يصنفون المناورة في خانة ردع كل من يفكر في مهاجمة إيران. والحقيقة أن طبول الحرب في المنطقة على دقها منذ مدة وتسارع، الدليل ها هنا فإسرائيل تفحص جاهزية جبهاتها الداخلية المدنية منها والعسكرية لما تبدو حرباً شاملة. "نقطة تحول أربعة" هو أضخم تدريب عسكري في تاريخ جيش الاحتلال، لكن الخطاب الرسمي الإسرائيلي يهوِّن "هذا تدريب روتيني ومخطط له منذ فترة طويلة كما أنه ليس نتيجة تطور أمني استثنائي."
غير أن قادة العسكرين الإسرائيلين لم يُخفوا أن التدريب يتعامل مع احتمال تعرض العمق الإسرائيلي لإطلاق مئات من الصواريخ والقذائف من سوريا ولبنان وقطاع غزة في وقت واحد. فذاك ما يقولون إن إيران قد تحرض عليه إذا فرضت الأمم المتحدة عليها عقوبات أشد لمضييها في طموحاتها النووية. لكن أحداً ممن تدخلهم إسرائيل في حسبتها لا يغفل عن الجهة التي تعد للحرب حقاً وتدفع باتجاهها. "هذه المناورة ليست جديدة، هي سادس مناورة تجريها إسرائيل منذ خمسة أشهر وإسرائيل تقرع طبول الحرب في المنطقة والسؤال هو: هل إسرائيل مستعدة للحرب أم للسلام؟ " الكل إذاً يعد العُدة في المنطقة بطريقته لسناريو يريد أن يقنع بأنه ليس البادئ به، هو توجس الجميع من الجميع، ولا شك في أن التوترات الدولية بشأن برنامج طهران النووي ارتفاعاً وانخفاضاً والتوتر بين إسرائيل وكل من سوريا ولبنان ستحدد كثراً من معالم المرحلة.


Recent Comments