Yesterday a military air raid in Marib missed the wanted Al Qaeda member and accidentally killed the vice governor who was supposed to meet the "terrorist" for negotiations. Angry tribesmen blew up an oil pipeline and attacked power lines and petrol stations. In the capital city Sana'a, fighter jets and helicopters have been flying overhead non-stop since Yesterday, and we've been having more than ten hours of power cuts per day!!!
On a separate note, two American tourists who got kidnapped from somewhere near Al Hajarah have been released.
Here is a transcript of today's Al Jazeera news on Yemen. Sound only, no video
Disclaimer: while I try my best to transcribe the news as it is read, I can not guarantee the accuracy of the transcript. Any reliance you place on the following text is strictly at your own risk.
شهدت محافظة مأرب في اليمن توتراً أمنياً بعد مقتل نائب المحافظ وثلاثة آخرين في قصفٍ من مروحيةٍ استهدف سيارتين كان يُعتقد أنهما لتنظيم القاعدة مساء الإثنين، وقد اندلعت اشتباكاتٌ فور وقوع الحادث بين رجال قبائل مسلحين وقوات حكومية، أسفرت عن إصابة اثني عشر شخصاً، كما فجرت مجموعة تنتمي لقبيلة عبيدة أنبوب النفط يمر في أراضيها. مراسلنا أحمد البكاري يُطلعنا على تفاصل الغارة التي شنتها القوات اليمنية وعلى تداعياتها على سكان المنطقة.
هذا هو أنبوب النفط الوحيد في محافظة مأرب الذي فجرته مجموعة قبلية وعطلته تماماً، التفجير جاء رداً على مقتل الأمين العام للمجلس المحلي للمحافظة جابر الشبواني وثلاثة من مرافقيه الذين ينتمون إلى قبيلة عبيدة، أما مقتلهم فتلك حكاية أخرى. كان الرجل متوجهاً مع مرافقيه للقاء شخصٍ يُعتقد أنه عضوٌ في تنظيم القاعدة في مهمةٍ يبدو أنها تفاوضية، وأثناء اللقاء به في منطقة الحوي أسفل وادي عبيدة باغتهم غارة جوية. "خلال ذلك اللقاء يعني لا ندري من الذي جرى حتى جاءت إحدى طائرات يعني بقصف المكان " قُتل الرجل إذاً ومرافقوه الثلاثة، ونجا المطلوب الأمني من الحادث إلا من تعرضه لبعض الشظايا. وما أن سمعت قبيلة عبيدة بالنبأ حتى اندلعت مواجهات مسلحة بين مجامع فيها وقوات الأمن، أصيب خلالها البعضُ بجروح.
السلطات قالت إن الرجل قتل بالخطأ وسارعت اللجنة الأمنية العليا للتعبير عن أسفها واعتبرت الشبواني شهيداً للواجب، وعلى الفور شكلت لجنة من مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى للتحقيق في ملابسات الحادث، غير أن حالة الاحتقان لا تزال تسود قبيلة عبيدة التي أمهلت السلطات 48 ساعة للكشف عن أسمتهم منفذي العملية ومحاسبتهم.
لم يتحدث بيان اللجنة الأمنية عن طبيعة العملية والوسائل المستخدمة فيها، الأمر الذي فتح التكهنات باحتمال أن يكون تنفيذها ضمن التعاون اليمني الأمريكي في مكافحة ما يسمى بالإرهاب لاسيما وأن هناك ما يشبه هذا الحدث لعمليات سابقة نفذت ضد من تصفهم السلطات بعناصر القاعدة في أبين وشبوة جنوبي البلاد.
منطقة آل شبوان نفسها كانت عرضةً لغارة جوية مطلع العام الجاري لاستهداف القيادي في تنظيم القاعدة عارض الشبواني الذي اتضح لاحقاً أنه لم تُقتل. العمليات التي تستهدف تنظيم القاعدة تقول السلطة إنها ستتواصل، وهي غالباً ما تُؤكد شراكتها الدائمة من الولايات المتحدة في مكافحة ما يسمى الإرهاب، لكنها تقول إن الدعم الأمريكية يقتصر على التدريب والمد بالعداد. أحمد البكاري، الجزيرة، صنعاء.
ونبقى الشأن اليمني حيث تمكن وساطاء من إقناع خاطفي الرهنتين الأمريكيين بالإفراج عنهما بعد يومين من اختطافهما في المنطقة غرب العاصمة اليمنية، وقال محمد عبد الله القاضي، عضو مجلس النواب وأحد الوسطاء إن السائحين الأمريكيين وهما رجل وزوجته بصحة جيدة وأنه تم تسليمهما إلى السفارة الأمريكية، وأكد أن الإفراج تم من دون وفع أي مبالغ مالية للخاطفين والمجموعة القبلية كانت تطالب بالإفراج عن سجين من قبيلتها لدى سلطات.


هل يوجد اكثر؟