My love for Arabic literature
في بداية دراسة اللغة العربية كان هدفي تعلم أُسُس اللغة العربية والتواصل مع الناس، ولذلك درست الكتابة والقراءة بالفصحى في المعهد وأَلِفتُ اللهجة الصنعانية من الجلوس مع النساء بين القات والدخان وترويج الأخبار الطازجة والإشاعات الساخنة.
بعد سنة من دراسة موضوعات الحياة اليومية، وقِصَص جُحا، وحكايات الحيوانات التي تتفلسف وتتآمر، وأخبار الانفجارات والاغتيالات والمجاعات، بدأت أشعر بملل من تكرار المفردات وبساطة التراكيب وجفاف التعبيرات وتشاؤم الموضوعات، شأني في ذلك شأن أي طالب متقدم.
فغيَّرت الكتاب إلى الكتاب الأساسي وأخذت أتعرَّض للنصوص الأصليَّة التي كتبها المؤلِّفون والعلماءُ والفقهاءُ القدماءُ والمشهورون، منهم أبو يوسف وبديع الزمان الهمذاني وأبو حاتم الرازي والإمام علي وابن خلدون وأبو حيان التوحيدي ومن بين السطور والخلفية التاريخية تعلَّمتُ شيئاً عن تاريخ العرب والعلوم الإسلامية والثقافية ومراحل تطوُّرات الأدب العربيِّ. كنتُ أستمتع بالنصوص كلها بالرغم من أنني لم أستطع أن أفهم كلَّ المعاني.
العالم دون الأدب كالآيسكريم بلا سكر ولا نكهة، وكالطعام بلا ملح ولا بَهار، وكالسوق بلا لون ولا صوت، وكالصحراء بلا واحة ولا نخل، وكالسماء بلا قمر ولا نجوم، وكالحياة بلا ضحك ولا بُكاء. إنَّ اللغة العربية كما قال أبو حاتم الرازي:
أعذب من الماء وأرق من الهواء، فالعرب أشجار وكلامهم ثمار، يُثمرون والناس يجنون.
طالما تذوَّقت بلاغة اللغة وجمال التعبير، وأتمنى أن أستمر في دراسة الأدب وأستقي من جميع مجالات الأدب واللغة، وأطبِّق ما أستوعب منها في كتابتي وحديثي.
الإشاعة ج الإشاعات
rumor, gossip
تفلسف –يتفلسف
to philosophize, to pretend to be a philosopher
تآمر – يتآمر الجذر: أمر VI
to conspire, scheme, plot
تشاؤم VI
pessimism, hopelessness, depression
تعرَّض لـ – تعرض الطفل للخطر V
to be exposed to, to examine, study – the child was exposed to danger.
أعذب من الماء وأرق من الهواء
Abu Hatim Arrazi described the Arabic language as “sweeter than water, more delicate than air”
تذوَّق V
to taste, enjoy, appreciate


“العالم دون الأدب كالآيسكريم بلا سكر ولا نكهة، وكالطعام بلا ملح ولا بَهار، وكالسوق بلا لون ولا صوت، وكالصحراء بلا واحة ولا نخل، وكالسماء بلا قمر ولا نجوم، وكالحياة بلا ضحك ولا بُكاء”. و أحب أن أضيف هنا:
و كـ ليندا من دون اللغة العربية.. !!
لذلك عليك أن تستمري في عشقك للغة العربية و تطبقي ما كتبته:
“طالما تذوَّقت بلاغة اللغة وجمال التعبير، وأتمنى أن أستمر في دراسة الأدب وأستقي من جميع مجالات الأدب واللغة، وأطبِّق ما أستوعب منها في كتابتي وحديثي”…